ابن رزين التجيبي
246
فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان
ثم يجفف على لوح وتبرد وتكسر حتى تصير دقيقا ثم يلقى عليها العسل المطبوخ وتخلط به بحساب رطل من العسل لرطلين من الخبيص ، ويحكم ذلك حتى يمتزج الجميع ويصير جسدا واحدا ، ويترك يبرد ، وهو تمام طبخه . وفي طبخ هذه الحلواء نوع آخر ، وهو : يعقد العسل أولا ببيض كثيرة بمقدار عشرين أو أكثر ، ويضاف إلى العسل ما يكفيه من سمسم مقشور قد وضع على النار قليلا يكون عوضا عن الخبيص . 7 - حلواء الخبيص : يصفى العسل الأبيض الطيب كما ذكر في طنجير على النار دائما حتى ينعقد ، ثم يقلى زيت كثير في مقلاة على النار ويكسر فيه رقاق الخبيص ، وتخرج سريعا وهي رخصة رطبة ، فتوضع في العسل المعقود وهو حار جدا وذلك بحساب رطل من الخبيص لأربعة أرطال من العسل ، ويحرك تحريكا شديدا حتى يمتزج فيه . 8 - حلواء سكرية : يغلى رطل من الزيت العذب على النار في طنجير ، ويلقى فيه رطل من سكر مدقوق وثلث رطل من فتات خبز درمك محلول وبياض ست من البيض مضروبا ، ويحرك دائما على نار لينة حتى ينعقد ويبرد ويذر عليه سحيق سكر وسنبل . 9 - معقود السكر : يحل رطل من سكر في طاجن على النار في ما يغمره من ماء وماء ورد ، ثم يصفى ويوضع في طنجير ويطبخ على النار حتى يقطر منه قليل على رخامة فيعقد سريعا ، ثم يوضع ربع رطل من لوز مقشور ويخرج ويضاف إلى السكر على النار ويحرك حتى يلتئم ، ثم تدهن الرخامة بزيت عذب أو بدهن لوز حلو ، ويصب